عامٌ مَضى..وعامٌ آتي أجمل بإذن المولى

هــا قّد عَلِمَ قلبي أن عامنا بدأ يستعد للرحيــــل وتبدأ صفحات السنة الجديدة بدخول..
سـيرحلُ قلمي الــى بســاطٍ مــرصعٍ بــالدررِ
و الشوق يبث في ذاكرتي ذكريات عاماً سيمضي!!
والتي سترحل عن سمائي في غُربتي!!
فأغمَضتُ عَينٓاي وأسترجعتُ شريط الذكريات لألملم أفكاري.. المبعثرة في غُربتي!
نظرتُ إلى أوراقِ ذكرياتي!!كأنها بدأت تتطاير!!
وبدأت شمعتي تنطفي!!
ومحبرتي مُلأت بــــ قطرات الحنين!!
وأمتزجت  بهمسات الاشتياق للحضات التي مضــت كــلمح البصر!!
وبدأت أثارُها في حناياي!!…
خاطبت قلمي أن يحتضن أوراقي!!
وبين دفء يدي سيكتب!!..
وبصُــحــبة مشاعري سيعزف ترانيمه!!
فــمنحني حــبره الأزرق..
لأنقـــــشُ قصة عام قد أنتهى بكل مافيه!!
ولحظاتٌ حائرة قضيتُها في سجن الوحدة..
وقضـبان الغربة…
توقفت عن البوحِ قليلاً..
ففاض قلمي وجرى سيلانهُ في معطفي!!
ومنحـني حبره الأزرق…
تمهلتُ قليلاً…. ….. …..!!
لكي أفتح صندوق ذاكرتي …

لأتذكر من:
واســاني فــي شدتــــــي..
وشاركني في همــــــــي…
وعوضني عن خلي…
وهناك من محى أوجاعي بصدق حنـــــــانه!!..
لحظـــــات أخرى صنعها فجرالسعـــــادة..
وعزفتها أنا على قيثارتي مع نسيم الأسحار..
وتمايـل الأغصان…!
فاقتربت السنة الجديدة لتفتح أبوابها بكل جميل…

وتُعطي ثمار أيامها وتُهدينا نشوة السرور…
وتغطي رمالها رفات أحزاننا،وجـــرح لياليها تجرفه البحـــــار…
بعيداً بعيداً…
ويبدأ حلمـــــــاً جديــــــــداً ويكبر الطموح وتزداد الأهدافِ فينا..

حتى مسكتُ قلماً جديداً
لأخط تباشير عامنا القادم..
وسأقول بأم القادم أجمل بإذن المولى…

مقال الكاتبة:طوفة

٣٠/١/٢٠١٥

٣:٥٥مساء

قانون الحياة’

تتثاقل علينا الايام وتتزايد الاوجاع والهموم
حتى نكادّ نسأل أنفُسنا
كيف لنا أن نقف من جديد؟ بعد كل مرة نشعر بطيات الألم والحسرة والخيبه وجميع ما قد يعُثرنا كالحجر قدّ وضع على حافة الطريق هكذا هي الأحزان تُثقلنا تجعلنا
أشرار ،أحقّاد،نكره الجميع
حتى أننا نحمل الزهور بالأشواك…
ننظر للحياة بعين القبح…
وللبشر نحمل لهم في قلوبنا تلك الأغلال… التي لمّ يُسببها لنا  ولا إي كائن أخر ومخلوق كوني هي فقط من” أنفسنا”
نُهرول بأسرع قدر ممكن أن نهرب فيه لكي نعتزل العالم من حولنا نعتزل الجميع،البعض يعتزل لكي يرى العالم بعين التفائل ويأخذ الزهور بألوانها الجميله…
وعندما يفكر بالأعتزال لا يجرح ولا يخذل ولا يتغير على البشر…
هكذا هو من يرى العالم بعين يقول فيها”قادمه أجمل”…
أما نحن نبحث عن مفر ولانجد في تلك العُزلة وإن وجدنا وخرجنا سقطنا للمرة المليون..
أعلم بأن هذا هو قانون “الدُنيا الفانيه”
ولكن ..
بالتأكيد عندما نشعر بذلك نسأل أنفسنا تلك الأسأله المعدومه من عالم السعادة الأبدي..
هل يُعقل بأن لا يوجد هنالك راحة كما وجد التعب!
هل يعقل بأن جميع البشر هكذا أم نحن فقط؟
ولكن لماذا لا نتجرأ ونقف وقفت الصريح مع النفس لماذا لا نصارع أنفسنا،لماذا لا نتجرأ وندخل في المنافسة الشريفة مع ذواتنا ؟
لماذا نفظل الهروب على المواجهه؟
الله سبحانة وتعالى قال لنا في كتابة العزيز
(ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة،وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)صدق الله العظيم؛
هذه دلالة وجيزيه صريحه من محكم الكتاب العزيز على أن كل ما يحصل في النفس من ضيق ،تعب،قلقل،توتر،حسره،أحباط،وهم،هو من أنفسنا ونحن من نصنعه بأيدينا ونحن من نرسمه من خلال تخيلاتنا وأوهامنا التي أرهقتنا…
إذن لما لا نصنع السعادة بإيدينا لماذا لا نتخيل ونترجم ذلك على واقع الحياة…
لن أقول لربما يوجد بل سأقول موجود ولكن تلك “الأنا”
هي التي لم ترى بعد لم تشاهد ولم تتخيل خيرتّ نفسها في العزلة…
الأحلام لا تحتاج الهروب من نفسك بل تحتاج نفسك،حتى تستطيع أن تخوض أكبر صراع والحرب الذواتيه مع ذاتك أنت!!
حسناً سنبدأ سنقرر سنتخيل لكي نترجم كل ذلك في واقع الحياة سنفكر سنتصنع سنتيح الفرصه لأنفسنا سنتعلم العطاء والحب جميع ذلك هي فقط مقومات لوصولك لمراد أهدافك ..
أعلم أننا سنفكر  كيف لنا بذلك ؟!
نعم لنا لأننا نستطيع،،،
نعم لنا لأننا بشر،،
نعم لنا لأن الله وعدنا بما سيرزقنا،،،
نعم لنا بذلك لا شيئ مستحيل،،
نعم لنا بذلك فلن نعيش مرتين،،،

لن نحتاج لمن يقودنا نحو الطريق سنمضي إذّ أدركنا إيماننا القوي في أرواحنا وإذ روجنا ذلك بالثقه في ذواتنا أيضاً،وإن تيقنا وإيقنا أن الحياة عبارة عن تحديات أما النجاح والفلاح فيها اما اما الخساره وعندما قلت النجاح والفلاح لاننا لن نبقى كثيرا بل لأن هنالك جنة عرضها السموات والارض اعدت للذين افلحوا ونجحوا في حياتهم ورضئ الله عنهم وارضاهم ورضوا عنه،ذلك هو من احسن واتقى ونجح النجاح الحقيقي في حياته…
“وهو من يستحق ان نقول عليه ربحت التحدي في دنياك”
المسألة بسيطة جداً فقط تحتاج قوة ويقين من نفسك أنت أبدا،حاول،حتى ولو فشلت فالنجاح لا يقتصر علئ عُمر معين بالعكس تماماً،النجاح يحتاج نفساً متوكله وليست متواكله تهواه ولا تمله صبراً وعزيمة وأصرار.
سندرك بعد حين اننا قد حققنا ما قُلنا في يوما من الايام عنه مستحيل.
مقال الكاتبة:
طُوفة
5/اكتوبر/2015

ماذا عنك ياغائبي؟

عدتُ أليك حتى أزفّ ساريتٓ هوانا معاً، حاملتاً معي
حروفي المبعثرة..
وأحلامي المستحيلة..
وفكرك المظنون المشردّ..
،على عتباتّ الأمل;ورصيف الأنتظار ,بعد غيابك المُختار!!
الذي أخترته أنت،نعم أنت!!
أنت الذي رسمت تلك الظنون في أفكارك  الذي منذُ أن عرفتُها وأنا لم أجد أسوا منها!!

هل كُنت تظن أنّ العمر يمكن أن يكون حياتان! في زمناً واحد؟!تباً لي لماذا أسألُك!!
وبالفعل أنت لم تخيب تلك الظنون فقد ضننتّ ونتهيت!!..
هل نسيت أنت الذي فتحت لي أسوار عشقك!!ومملكتك الزهرية الملونة بألوانها القرمزية تقديساً للجمال يا غائبي؟!
أنت من منحتني تلك
القُبلات المنسية ..
والأحضان الرونتيكية ..
ومنحتني قلبك هدية..
وسلمتني بنفسك دستور مملكتك الدبلوماسية …
وأعطيتني أياه في طبق ملييئ من كومة مشاعر و أحاسيس زرعتها أنت بنفسك وأنا من رعيتُتها!! في عرش ديموقراطيت عشقك…
أنت من فعلتّ كُل هذا بكامل أرادتك!
وقوتك التي تخنقني كالحبل في عُنقي وكأنني في ساحة الإعدام…
تركت لي رعاية قلبك المكسور حتى لبعُدك عنه..
ولكن:
ماذا عنك!! نسيت أن هنالك قلباً أخر يحتاجك أنت!!لكي ترعاه!
حتى ولا يزال” يؤمن بك”
” يؤمن بمملكة عشقك ”
رغم تلك الأنكسارات!,الخيبات!!,الأنتظارات!!
رحلت ياأنت بكامل إرادتك!
تركت ذلك القلب مهجور وكأن فيه حياة الجفاف التي لم يزُرها الخريف بتاتاً
لاأريدك أن تتملص من عتابي لك شيئاً،
وتأنيب روحك بتصاريف “القدر”
سأعطيك أمل الأنتظار،أن رغبت!
أو آيماني القوي وروحانيتي أن شئت أو أبيتّ!؟لأن القدر لم يجبرك أنّ تختار طريقك لتعيش العمر معه!
القدر منحك حرية الأختيار ولم يمنحك تلك القرارت والعقبات التي هي من نفسك
أعترضتك,
وأتعبتك,
وخذلتك, حين فكرت بالاتباط بي وتقديس ذلك الأرتباط الروحاني!
أنت أحببتني،ومن كل قلبك،بل كما ولن تُحب أحدا أخر,,,
لكن دائماً ما كُنت تظنُ ظنون المُشرّد الذي لم يحظى في حياته على العشق وكأنك تشفقُ على نفسك في تلك الظنون،..
حاولت أنا مراراً وتكراراً أن أعطيك درساًودائماً ماكُنت أقول لك حتى كدتُ أن أُخيرك في الأمر ذاته الذي أخترته أنت ولكن بين  مقصوداً لم تفهمه فعلت أنت ذلك المقصود عمداً في ساريت العشقّ الذي نؤمن به كلاناّ،،،
العشقُ ياغآئبي شيئاً من الحياة والحياة أنتّ من أختارها،،،
أخترت أن تعيش فترةً بعيداً عن وجودي
إذن :
ماذا عن أيماني بك؟!وتقديسي لذلك العشق وكأنه شيئاًمحال؟!
ماذا عن الجمال والكمال في الحياة عنك ومنك وأليك؟!
ماذا عن تلك الوعود والأماني ؟وأيماني بالسعادة المتربعة في عرش مملكتك؟!
لماذا أحببتني؟،،،لن أسالك هذا السؤال!سأنتظرك حتى تعود ،فأني على يقين بأن كلانا نتفق في أن الإجابة كلمة واحدة  وهي
“القدر”

مقال الكاتبة:طُوفة
29/سبتمبر/2015

جنونّ العشق الخالد

.. أنتَ لا تعلم بأنَّ هذه الصفحة بقتّ بيضاء طويلًا لأنَّ العنوان كان هو “أنت”
أحتار حديثي ونامت بلاغتهُ
و فرَّ الوصف هاربًا..
قررتُ أن أكتبكَ حُبًّا فلسفيًا تقرأهُ
مرَّة بقلبك!
و مرَّات عدّة بعقلك!،لذلك قررتُ أن أعزفك أو أجعل منك نوتات موسيقية ،وعندما أقول نوتات لأنني أستلهمتُ ذلك من “بيتهوڤن” مثلًا و موسيقاه التي تترجم عواطف الكائن البشري أو معزوفته الرقيقة /سوناتا في ضوء القمر،لم أخُبرك عنها بتاتاً آردتُ فقط أنّ أترجمها لك عشقاً حتى تخلد في قلبي..

ثم حين يأتي اللقاء الثاني الذي سيجمعُني بك سأهديك السمفونية التاسعة التي تحمل أسم “سمفونية القدر” لا قدَّر الله!
ثمَّ تعلم أني في حُبّي لك أُمارس جنون الأحلام :-وأنت تدعي بأني في العشق مراهقه!!نعم أعترف لأنني أمارس معك “جنون العشق المُخلد”

تمامًا مثل ذلك الشاب الذي يُعتبر أحد عباقرة الرومانسية أعلن أن “العالم يُصبح حلمًا ، والحلم عالمًا” حينما مضى ذاك الشاب الذي باتّ يبحث عن “الزهرة الزرقاء” التي رآها في الحلم يومًا ولم يعد يتمنى إلا أن يجدها”
أنها الفكرة ذاتها أو الحدث بتمامه يوم حدث معي عندما كانت صورتك في الحلم كالزهرة الزرقاء التي لم أعد أتمنى إلا أن أجدها “هيَ أنت وربُّ الأقدار أنت”!
ثمَّ جئتَ كالمطر وفي يوم من شهر مارس غسلت قلبي من الأوجاع وزرعت فيه شوقًا لا ينام.. !وحياة لاتنتهي وسعادة تتجدد كل حين..!
تتجسَّد صور الحُب وفرائض الرومانسية في الشِعر الطويل ،الزهور ،العزف على الغيتار ، وتمجيد الكسل ..!
تمجيد الكسل بمعنى أن لا أُقدّس من الأعمال شيئًا سوى البقاء معك والتفكير فيك والإنشغال عن كل شيءٍ إلَّاك, أنتَ من الأشياء الأكثر وضوحًا و الأكثر تعقيدًا في هذه الحياة وفي قلبي أنا
فلسفتي بك لا تقتصر على إيماني بوجودك في أعماقي بل أجدك شيئًا ثابتًا و أزليًّا في ثنايا روحي
الفرق بيني وبين فلاسفة العالم أني /لا أريد إيمان الآخرين بك
و من الجميل أن تكون رؤية الآخرين لعينيك كرؤية فلاسفة الطبيعة للحياة على سبيل المثال أنكَ شيئًا وُجد من العدم أو من الحركات الطبيعية وقد تُزيلك حركة رياح قويَّة.. بينما في الواقع أنت بداخلي مُرتبط ارتباط الأرض بالسماء ولا يُدرك كُنهك أحد..!
ذلك لامحّال للهروب من أسوار عشقي
أخبرتك سابقاً
“ستخلد في قلبي حتى الموت”

مقال الكاتبة:طُوفة
19/سبتمبر/2015